السيد محمد حسين الطهراني

89

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

مرثيه سازم كه مرد شاعرم * تا از اينجا برگ ولا لَنگى برم آن يكى گفتش كه : تو ديوانه‌اى * تو نه‌اى شيعه عدوّ خانه‌اى روز عاشورا نميدانى كه هست * ماتم جانى كه از قرني به است ؟ پيش مؤمن كي بود اين قصّه خوار * قدر عشق گوش ، عشق گوشوار پيش مؤمن ماتم آن پاك روح * شُهره‌تر باشد ز صد طوفان نوح [ 1 ] ما أحسن تحقيق الملّا الروميّ لقضايا عاشوراء ! نكته گفتن شاعر جهت طَعن شيعة حَلَب [ 2 ] گفت آرى ليك كو دور يزيد * كي بُد است آن غم چه دير اينجا رسيد [ 3 ]

--> [ 1 ] - يقول : « وسأنظم مرثيّة - أنا الشاعر - لينالني عطاؤكم وفتات موائدكم . فردّ عليه أحدهم : أنت مجنون وغير شيعيّ ، وعدوّ لأهل البيت . ألا تعلم ما يوم عاشوراء ؟ هذا اليوم المقام لتأبين تلك الروح ، اليوم الذي هو خير من قرن كامل من الزمن . وكيف يمكن للمؤمن أن يتجاهل هذه القصّة ! لأنّ عشق القُرط المعلّق بالاذن ينبغي أن يُماثل عشق الاذن . إنّ مأتم تلك الروح الطاهرة ، أشهر لدي المؤمن من مائة طوفان نوح » . [ 2 ] - قول الشاعر في الطعن علي شيعة حلب : [ 3 ] - يقول : « قال : نعم ، ولكن أين عصر يزيد ، ولكن لِمَ وصل هذا الخبر المحزن إلي هنا متأخّراً ؟ » .